العقيلي
281
ضعفاء العقيلي
ابتدع بدعة فنذكر بدعته خير من أن نكف عنها قال فرأيت عمرو بن عبيد في المنام وهو معلق المصحف يحك آية من القرآن قلت ما تصنع قال إني أعيدها قال فحكها قلت أعدها قال لا أستطيع حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا نعيم قال حدثنا بن عيينة قال حدثنا عمرو كان مبتدعا حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال ترك يحيى عمرو بن عبيد بآخرة قال لنا عبد الله كان أبي يحدثنا عن عمرو بن عبيد وربما قال رجل ولم يسمه ثم تركه بعد وكان لا يحدث عنه حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول عمرو بن عبيد ليس بشئ حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي قال حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال سألت يحيى بن معين عن عمرو بن عبيد فقال لا تكتب حديثه فقلت له كان يكذب فقال كان داعية إلى دينه فقلت له فلم وثقت قتادة وسعيد بن أبي عروبة وسلام بن مسكين فقال كانوا يصدقون في حديثهم ولم يكونوا يدعون إلى بدعة حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال بلغني عن سفيان بن عيينة قال قدم أيوب وعمرو بن عبيد مكة فطافا حتى أصبحا قال وقدم بعد ذلك فطاف أيوب حتى أصبح وخاصم عمرو حتى أصبح حدثنا خالد بن النضر القرشي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال حدثنا قريش بن أنس قال سمعت عمرو بن عبيد يقول يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله فيقول لي أقلت أن القاتل في النار فأقول أنت قلته ثم تلا هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا